إشارات غامضة قد تكون دليلا على الحياة الفضائية الغريبة!

تتبع علماء الفلك موجات غريبة من الإشارات الراديوية المكتشفة في الفضاء حتى حدود مجرة تقع على بعد 120 مليون سنة ضوئية من كوكبنا.

وتم انتقاء الموجات التي أطلق عليها اسم “FRB 171020” من مجموعة من الإشارات المشابهة، التي اكتشفها العلماء خلال الأسبوع الماضي.

وأعلن علماء أستراليون أنهم اكتشفوا رقما قياسيا بلغ 19 موجة قوية من إشارات الراديو المنبعثة من الفضاء السحيق.

وتظهر الانبعاثات الراديوية السريعة، FRB، مؤقتا وعشوائيا، ما يصعب العثور عليها ودراستها. وينبع الغموض من حقيقة أنه من غير المعروف ما يمكن أن ينتج مثل هذه الرشقات القصيرة والحادة.

وأدى ذلك إلى صدور بعض التكهنات حول انطلاق الإشارات من النجوم المتصادمة، أو أنها عبارة عن رسائل أنشأتها الحضارات الغريبة التكنولوجية المتقدمة.

وأجرى علماء جامعة Swinburne للتكنولوجيا في أستراليا هذه الدراسة، التي تقول إن الهدف المسؤول عن الإشارة يجب أن يكون على بعد 100 مليون سنة ضوئية تقريبا.

وتقع معظم الانبعاثات الصادرة المكتشفة على بعد مليارات السنين الضوئية، ولكن “FRB 171020” تأتي على الأرجح من مجرة تسمى “ESO 601-G036″، لا تطلق تيارا مستمرا من الانبعاثات الراديوية.

وتقول إليزابيث ماهوني، من معهد العلوم الوطني الأسترالي، وهي منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية (CSIRO)، إن هذه المجرة ذات حجم مماثل للمجرة الأخرى الوحيدة، التي تم تحديدها من قبل.

ويأمل الفريق في اكتشاف مصدر إشارات FRB آخر، يأتي من “ESO 601-G036” لتحديد مكانه بالضبط.

وأعلنت تلسكوبات CSIRO اللاسلكية في أستراليا الغربية، أنها اكتشفت مجموعة من الانفجارات الغامضة في 10 أكتوبر، أي ما يقرب من الضعف الإجمالي لعدد FRBs المعروفة.

ومن بين الإشارات الـ 19 المكتشفة، رُصدت إشارات راديوية سريعة تدوم بضعة أجزاء من الألف من الثانية، ويُعتقد أنها تنطلق مسافة مليارات السنين الضوئية، ولكن العلماء لا يعرفون حتى الآن أسبابها.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة