استطلاع: 22% فقط من الأكاديميين العرب يعملون بمجال دراستهم و49% يبحثون عن عمل

أظهر استطلاع جديد أجري بمبادرة صندوق إدموند دي روثشيلد وجمعية كاف مشفيه أنّ 22% فقط من الأكاديميين العرب يعملون بمجال دراستهم، فيما أفاد 49% من الأكاديميين العرب بأنهم يبحثون عن عمل منذ مدة تفوق الستة أشهر. إضافة إلى أنّ 44% من الأكاديميين العرب أفادوا بأنهم لن يتقدموا لوظيفة معينة بسبب التخوف من إجراءات التصفية.

وجاء في بيان صادر عن صندوق إدموند دي روثشيلد وجمعية كاف مشفيه حول الاستطلاع ما يلي:”وجد استطلاع جديد لصندوق إدموند دي روثشيلد وجمعية كاف مشفيه بأن وضع تشغيل الأكاديمي العربي بعيداً عن كونه مرضياً، وهنالك حاجة ماسّة لتوفير أدوات ومهارات وتطوير اللغتين العبريّة والإنجليزية بالإضافة إلى تدبير إداري رقمي ومساحة عمل مكتبي لخلق أفق تشغيلي مناسب لهم.
بالإضافة لذلك، قررت مؤسسة إدموند دي روتشيلد توسيع ميزانية البرامج المخصصة للمجتمع العربي بمبلغ 5.1 مليون شاقل (إضافةً للميزانية الحالية) من أجل خلق فرصة حقيقية للمجتمع العربي لنيل تشغيل ملائم بدءاً من السنة”.
وأضاف البيان:”وجد الاستطلاع التي أجرته مؤسسة َ”مأجار موحوت” على ألف شخص أن 22% فقط من الأكاديميين العرب مشغّلون في مجالات دراستهم، ونلفت الانتباه إلى أن معظم الوظائف بدوام جزئي ومتوسط دخل يبلغ 5341 شاقل.
كما أفاد المستجيبون أنهم غالباً لا يتقدمون لوظائف جيّدة لأسباب مختلفة، منها: 44% نقص المعرفة باللغة الإنجليزية والعبرية/ إجراءات تصفية صعبة، 39% البعد الجغرافي، و5% فقط تشغيل في القطاع اليهودي. عملية البحث عن وظيفة أيضاً ليست بالأمر السهل. 49% من الأكاديميين العرب أفادوا بأنهم يبحثون عن عمل منذ مدة تفوق الستة أشهر. السبب الأكثر شيوعًا هو عدم وجود وظائف في المجال المعني (35%) ، في حين أن العامل الأقل أهمية في نظر المستجيبين هو العنصرية الذي بلغ 7% فقط”.

وزاد البيان:”وقال أحمد مواسي، مدير فرع المجتمع العربي في صندوق ادموند دي روتشيلد: “إن بيانات الاستطلاع تثبت أن التعليم العالي مهم حقا، ولكن تكوين قيادة قوية في عالم الأعمال من داخل المجتمع العربي يعتمد على عوامل كثيرة أخرى. أكاديمي عربي شاب خريج ينهي دراسته في جامعة أو كلية يحتاج إلى أدوات ومهارات كي يندمج في وظيفة لائقة. لذلك، بادر صندوق ادموند دي روتشيلد بمختلف البرامج لتعزيز التشغيل اللائق في المجتمع العربي بالاشتراك مع جمعية كاف مشفيه وتسوفن ومبادرة كولكتيف امباكت اللواتي يضمَنّ تقليص فجوة مهارات اللغة والمهارات الإدارية والعمل في بيئة مكتبية متطورة بهدف خلق فرصة ملموسة لكل أكاديمي عربي ليكن قائداً في مجاله بفضل قدراته ومهاراته الشخصية والمهنيّة. وكما سبق وذكر، في أعقاب نتائج الاستطلاع، تقرر توسيع الميزانية بشكل كبير ونؤمن أننا سنرى النتائج المترتبة في السنة القادمة.”

داني جال، مدير جمعية كاف مشفيه: “لا حجة لعدم عمل الأكاديميين العرب في اسرائيل بوظيفة درسوها، بدوام كامل مع الراتب الملائم في سوق العمل. القوة المستقبلية للاقتصاد والمجتمع في إسرائيل يعتمد على هذا إلى حد كبير. ستكثف كاف مشفيه جهودها بشراكة مع صندوق إدموند دي روثشيلد لإتاحة المواهب العربية للمشغّلين. إنه ربح لجميع الأطراف”، إلى هنا البيان.

تعليقات الفيسبوك