حصيلة جمعة حرق العلم: شهيد ومئات المصابين والجمعة القادمة “جمعة الشهداء و الاسرى”

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد المواطن اسلام حرز الله (28 عاما) واصابة المئات في المواجهات التي وقعت على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة في الجمعة الثالثة من مسيرات العودة.

وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة ان الشاب حرز الله استشهد متأثرا بجراح اصيب بها اليوم الجمعة شرق مدينة غزة.
وأصيب الشاب حرز الله برصاص الجيش الاسرائيلي في البطن لينقل الى مشفى الشفاء حيث اعلن استشهاده.
وقالت الصحة ان 968 مواطنا اصيبوا بالرصاص وبحالات اختناق في المواجهات التي دارت في خمسة مناطق من قطاع غزة وهي رفح وخانيونس والبريج وشرق غزة وشرق جباليا.

وباستشهاد الشاب حرز الله يرتفع عدد الشهداء الذي ارتقوا منذ انطلاق تظاهرات العودة في الثلاثين من الشهر الماضي الى 33.

وأشارت الصحة الى ان من بين المصابين اثنين من الصحفيين اصيبا بالرصاص و14 من الطواقم الطبية التي تعمل في المكان.

واشتعلت المواجهات عقب صلاة الجمعة حيث تدفق عشرات الالاف من الفلسطينيين الى الحدود بعد اداء الصلاة في مخيمات العودة.

وحمل المشاركون اعلام فلسطين واحرقوا اعلام اسرائيل وأشعلوا النار في اطارات السيارات.
وتمكن عدد من الشبان من سحب السياج الفاصل الذي وضعته قوات الاحتلال داخل حدود قطاع غزة الى داخل مخيمات العودة.

اعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، مساء اليوم، انتهاء فعاليات جمعة “رفع علم فلسطين وحرق علم اسرائيل”، داعية للاحتشاد الجمعة المقبلة تحت عنوان “جمعة الشهداء والأسرى”.

وقالت الهيئة في بيان وصل معا: ان جمعة رفع العلم الفلسطيني وحرق العلم الاسرائيلي ارسلت عدة رسائل الى جهات متعددة، واكدت على معان واضحة لا لبس فيها اهمها ان التضحيات الكبيرة التي يقدمها شعبنا البطل من شهداء وجرحى عظيمة، هي ضريبة العزة والكرامة في سبيل تحقيق الهدف المنشود من هذه المسيرة المباركة، هو حقنا بالعودة إلى فلسطين.

وأكدت على ان استمرار الحشد بهذا الزخم الكبير يحيّر العدو قبل الصديق ويعكس إرادة جبارة وشجاعة منقطعة النظير تشارك الأجيال بكل مستوياتها أطفالاً وشباباً وشيباً، كما تشارك المرأة إلى جانب الرجل، والسياسي إلى جانب شعبه، ليخوض معه معركة الصدور العارية، وسط توافق وانضباط منقطع النظير.

وقالت الهيئة في بيانها : مرة أخرى يثبت رجال الإعلام الفلسطيني بطولتهم، ويقدمون الشهداء والجرحى دون تراجع، رغم الاستهداف المتعمد الذي حدث لهم في هذه الجمعة والجمعة الماضية، ويثبتون أن عيونهم أقوى من رصاص الغدر الذي يحاول عبثاً طمس الحقيقة، ولهذا نشد على أياديهم ونحييهم كلاً في موقعه وخطه المقاتل من أجل الحرية والحقيقة.

وقال البيان ان” استهداف الاحتلال لطواقم الاسعاف وضرب خيامهم بالغاز، وإصابة المتطوعين بالرصاص دليل على نازية هذا المحتل وتعطشه للدم، للحيلولة دون ممارسة دورهم المقدس في إسعاف المصابين، ولكن -رغم ضعف الامكانيات-نراهم أسوداً لا يهابون الموت من أجل حياة شعبهم الذي يستحق الحياة”.

وقال البيان ان “الحراك الذي نراه ينطلق في مخيمات لبنان وفي الأردن وفي الضفة الغربية والصامدون في الأرض المحتلة عام 1948م وفي الأمريكيتين وأوروبا واستراليا يبشر بانتشار الغضب الوطني في كل مكان، ورغم أننا ندعو للمزيد إلا أننا نوجه التحية إلى كل أبناء شعبنا في أماكن تواجده، وندعوهم إلى الاستعداد لشد الرحال للعودة إلى فلسطين، فهي تنتظر كل الفلسطينيين، وحق العودة يُصنع بالتضحيات ولا يستجدى من أي بلطجي يتحكم برقاب الشعوب في العالم”.

واكدت الهيئة على استمرارية هذا الحراك حتى تحقيق أهدافنا في العودة وكسر الحصار، داعية إلى الاستعداد لإحياء الجمعة القادمة في ذكرى يوم الأسير واستشهاد القادة العظام خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي وأبو العباس ومحمود طوالبة وأبو جندل وإبراهيم الراعي وغيرهم، بمزيد من الحشود تحت عنوان
“#جمعة الشهداء والأسرى”.

تعليقات الفيسبوك