شعث: القبول بـ”صفعة” القرن خيانة للقضية الفلسطينية

قال مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدولية، نبيل شعث، إن “التسليم بصفعة القرن (في إشارة إلى ما يطلق عليه صفقة القرن) خيانة للقضية الفلسطينية”، معلنًا رفضه إقامة دولة فلسطينية على غير ترابها الوطني (الأراضي المحتلة عام 1967).جاء ذلك في لقاء عقده شعث في مقر سفارة فلسطين بالقاهرة، الإثنين، بحضور السفير الفلسطيني لدى مصر دياب اللوح، وعدد من وجهاء الجالية الفلسطينية في مصر، وفق بيان للسفارة نقلته عبر صفحتها بموقع “فيسبوك”.واكد شعث إن “التسليم بصفعة القرن خيانة للقضية الفلسطينية ولن نقبل هيمنة أمريكا بعد الآن”. مضيفًا “إننا “شعب له سيادة حيث زاد عدد سكانه من مليون ونصف عام 1948 إلى 13 مليونًا هذا العام”.ويطلق مصطلح “صفقة القرن” على خطة تعمل الإدارة الأمريكية على صياغتها لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الذي توقفت مفاوضاته منذ أبريل/نيسان 2014، جراء رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين، على أساس دولة فلسطينية على حدود ما قبل حرب 1967، وعاصمتها القدس الشرقية (تحتلها إسرائيل منذ 1967).

ورفض شعث، في اللقاء ذاته “كل ما يتناقض من قرارات وإجراءات وسياسات عنصرية وعدوانية مع حقوق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وحريته واستقلاله الوطني وعودته (عودة اللاجئين)”.

كما شدد على رفض “إقامة دولة فلسطينية على غير التراب الوطني”، قائلًا “لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، ولا دولة بدون القدس عاصمة لهذه الدولة الفلسطينية، وأنه لا عاصمة في القدس وإنما القدس هي العاصمة”.

من ناحية أخرى، قال شعث، إن “المصالحة الوطنية تسير ببطئ وعلينا أن نسرع بتمكين حكومة الوفاق (من تسلم مهامها بشكل رسمي في قطاع غزة) في ظل الجهود التي تقوم بها الشقيقة مصر”.

ووقعت حركتا “فتح” و”حماس” الفلسطينيتان، في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، اتفاقًا في القاهرة للمصالحة يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

تعليقات الفيسبوك