الحكم بالسجن المؤبد لقاصر و21 عاما لاخر ادينا بقتل أبو خضير

حكمت المحكمة المركزية في القدس اليوم الخميس بالسجن المؤبد على قاصر يهودي 17 عاما بعد ادانته بقتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير، في حين حكمت على قاصر اخر 16 عاما والذي وصفته بالمتهم الثاني بالسجن الفعلي 21 عاما.

20160204-133005169626314

حيث أصدرت المحكمة على مستوطن 17 عاما وصفته بالمتهم الرئيسي بالسجن المؤبد وغرامة مالية بـ 30 الف شيقل، في حين حكمت على المتهم الثاني بالسجن الفعلي لمدة 21 عاما.
وقد ارجأت المحكمة اصدار قرار العقوبة بحق المتهم الثالث وهو بالغ لفحص إدعاءه بانه مختل عقليا.
يشار الى ان محمد أبو خضير تعرض للاختطاف في شهر تموز عام 2014 على يد مجموعة من المستوطنين، وبعد ذلك قاموا بقتله حرقا بعد ان سكبوا البنزين عليه، وجرى اعتقال عدد من المستوطنين المشتبهين بعملية القتل والحرق، وجرى تقديم أثنين منهم اليوم للمحكمة في حين بقي أحد المستوطنين دون محاكمة حتى الان، ويعتبر العنصر الرئيسي في عملية الخطف والقتل، ولكن محامي الدفاع عنه حاول في جلسات المحكمة السابقة اقناع القضاة بأنه يعاني من مشاكل نفسية وعقلية.

وجاء في بيان ادر عن وزارة القضاء :” هذا الحكم يعكس مدى بشاعة الجريمة التي قاموا بها القاصرين بحق شاب بريء, سلبت منه حياته بطريقة وحشية وبمحاولة اختطاف طفل اخر. نفذت عملية القتل المروعة من دوافع أيدولوجية, فقد قتل ابو خضير فقط لكونه فتى عربي. هذا العمل الاجرامي يعكس فظاعة الاماكن التي يمكن الوصول اليها كنتيجة للتحريض الجماهيري. هذا التحريض يدس السم في انفس وعقول الجيل الشاب للقيام بجرائم على خلفية الكراهية والانتقام من الابرياء. |
ترى النيابة العامة بالمتهمين الثلاثة كشركاء في الجريمة, ولهذا طالبت بإدانتهم والحكم عليهما بأقصى العقوبات وهو السجن المؤبد وذلك على الرغم من انهما قاصرين.

الحكم على المتهم الثالث لم يطلق بعد, ولكن في حالة ادانته فعلا سوف تطالب النيابة العامة ايضا بالحكم عليه بالسجن المؤبد.
صادقت المحكمة اليوم على موقف النيابة العامة في الحكم الذي اطلقته, وحكمت ان العقوبة الملائمة لاحد المتهمين هو السجن المؤبد واوضحت ان الرسالة الرادعة في حالات الجرائم الايدولوجية تشكل اعتبارا رئيسيا في مركب الحكم بدون تفرقة ان كان ارهابا يهوديا او ارهابا عربيا.على الرغم من شدة العقوبة الا ان هذا الحكم لا يعوض المأساة الرهيبة التي حلت على عائلة الفتى المرحوم ابو خضير, ولكن باستطاعته ان يرسل للمجتمع رسالة اشمئزاز ونفور من هذا الفعل ولردع الاخرين من القيام بأفعال كهذه.

من الجدير بالذكر بان نيابة لواء القدس , بواسطة المحامي اوري كروب كانت على علاقة مستمرة مع عائلة الفتى المرحوم محمد ابو خضير من اللحظة الاولى وقامت بحتلنتهم بسير المحاكمة.

تعليقات الفيسبوك