هكذا نجا الضيف وأسر عدداً من جنود الاحتلال

نشر موقع المجد الأمني المقرب من المقاومة، قال فيه إن القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، لم يكن في منزل عائلة الدلو الذير قصفته طائرات الاحتلال خلال العدوان الأخير من أجل اغتياله وهو ما أسفر عن استشهاد زوجة الضيف وابنه وابنته.

10153208676048995387113808121001

وأضاف “المجد” بأن الاحتلال أرسل عملاء وعميلات إلى منزل عائلة الدلو لكنه فشل في معرفة ما يحويه البيت أو من بداخله، كما فشل في استخدام التقنيات العسكرية المتطورة التي بحوزته حيث سير طائرة استطلاع جديدة من طراز حديث يمكنها رصد جميع الاتصالات اللاسلكية في المنطقة، أيضا لم يتمكن من معرفة من بداخل البيت.

وأشار الموقع إلى أن الشاباك كذب على قيادته السياسية عندما أخبرهم أن القائد محمد الضيف كان موجوداً في ذلك المنزل، فهو لديه شكوك بوجوده نظراً لوجود زوجته وأطفاله في ذلك البيت.

وتابع الموقع:” في الحقيقية لم يكن القائد العام للقسام في منزل عائلة الدلو، فقد كان في الميدان يقود الحرب ويصدر التعليمات لضرب الاحتلال من خلف خطوطه، وهو من أصدر التعليمات بقصف تل أبيب وحيفا والمدن المحتلة”.

وأضاف:” لا شك أن المقاومة حينما أعلنت أن الضيف على قيد الحياة ويقود صفوف المقاتلين فهي كأنما سفت الرمل في وجه الاحتلال الذي فشل عشرات المرات في الوصول إليه، بعدما ظن العام الماضي للحظة أنه قريب منه ويمكنه اغتياله”.

وختم الموقع تقريره بالثقول “إن الضيف نجا من القصف لأنه لم يكن بمنزل عائلة الدلو، وعلى العكس فقد انتهت الحرب والضيف في يده ملف عدد من جنود الاحتلال الأسرى”.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة