تعرفوا على الأسير نائل ياسين، الذي “دوّخ” الاحتلال قبل أسره، ويستغل الأسر للدراسة

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الأسير نائل محمد سليمات ياسين (39 عاما) من بلدة عصيرة الشمالية قضاء مدينة نابلس، دخل اليوم عامه العاشر على التوالي في سجون الاحتلال، حيث يقبع حالياً في سجن ايشل الصحراوي .

1الاسير نائل ياسين

وقالت الناطقة الإعلامية للمركز أمينة طويل، إن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير “ياسين” في شهر نيسان من عام 2006 من داخل سجن بيتونيا حيث كان يقضي حكما بالأشغال الشاقة المؤبدة إضافة إلى حكم بالسجن 15 عام وسحب كافة رواتبه واستحقاته من عمله في الارتباط العسكري الفلسطيني، لكنه كان متنكراً بزي ممرض ويحمل هوية مزورة حيث مكث 4 أيام في سجن عوفر ولم تتمكن المخابرات الإسرائيلية من التعرف عليه وتم إطلاق سراحه مباشرة.

وأوضحت الطويل أنه وبتاريخ 19/7/2006 تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله، وذلك بعد مطاردة طويلة استمرت أكثر من 6 سنوات، نجى خلالها تسع مرات من محاولات اغتيال، وأصيب في المرة العاشرة إصابة خطيرة في الرأس أدت لنزف شديد ودخوله في حالة غيبوبة، وبعد أن استيقظ من غيبوبته تمكن من ضرب أحد الجنود ومحاولة الفرار لكن صعوبة إصابته حالت دون ذلك .

وأضافت الطويل أن الأسير ياسين تعرض لتعذيب عسكري مكثف؛ من أجل الحصول على معلومات ساخنة قد تكون سبباً في قطع الطريق على عمليات مقاومة قادمة ضد الاحتلال، حيث تعرض للتعذيب الشديد والمتواصل على مدار 70 يوماً مستخدمين إصابته الكثيرة ورقة ضغط، ومن ثم صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد مضافاً له 30 عاماً؛ بتهمة المشاركة في عملية قتل ضابط وإصابة 3 آخرين بجراح خطرة إبان اقتحام “شارون” للمسجد الأقصى، كما وجهت له تهمة الانتماء لكتائب القسام ومحاولة خطف “إسرائيلي” في مدينة نابلس، إضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية على مدار سنوات المطاردة .

وأشارت الطويل ان الأسير ياسين يعاني من عدم تمكن عائلته من زيارته منذ سنوات؛ بحجة الرفض الأمني، كما انه يعكف حالياً على إتمام دراسته الجامعية عن طريق الانتساب وكذلك إتمام حفظ القرآن الكريم كاملاً

تعليقات الفيسبوك