أهلين كيفك.. عندك سكايب؟ … عصابات الابتزاز الجنسي وتزوير الصور عبر الانترنت تصل الطيرة والوسط العربي

تقرير وبحث: فادي منصور – موقع الطيرة

“أهلين كيفك.. عندك سكايب؟”

“أنا وحدي في البيت و سخونة عيزة اشوفك على الكاميرا أنا وانت بس”..

جمل كهذه تعبر أثير الرسائل الخاصة في موقع فيسبوك بشكل يومي، وفي أحيان كثيرة يليها لقاء “حميم” عبر سكايب. ولكن هل تساءلت مرة عمن يقف وراء طلبات الصداقة النسائية العديدة التي تصل على فيسبوك؟

Girl-use-facebook_630×378

الابتزاز الالكتروني الجنسي.. ابتزاز سكايب..ابتزاز الرجال..أسماء مختلفة لذات الجريمة، وهي ببساطة قيام عصابات متخصصة بتسجيل مقاطع فيديو غير لائقة للضحايا عبر الانترنت ثم تهديدهم بنشرها مالم يقوموا بدفع مبلغ من المال. فكيف تتم العملية؟

تختلف المبالغ المطلوبة من الضحايا، حيث تم تسجيل حالات بـ 2000 شيكل وأخرى بـ 10,000 شيكل، حتى أنه في بعض الحالات تمت مساومة العصابة لتخفيض المبلغ وطلب المزيد من الوقت، وفي كل الأحوال لابد من مخاطبة الجهات المختصة بأسرع وقت لطلب المساعدة وحل الموضوع.

how-it-works

وفي الطيرة ومن المعلومات التي وصلتنا فان هناك 10 حالات على الاقل استطاع مراسل موقع الطيرة التعرف عليها وفي اغلبيتها كانت بواسطة تزوير الصور والفيديوا بعد ان رفض قسم من الضحايا الاستمرار في المحادثة او الموافقة على فتح كاميرا الفيديو.

وحسب المعلومات التي وصلتنا من بعض الضحايا فان المحتالين يدعون بانهم من المغرب واذا لم يتم تحويل المبلغ المطلوب فانهم سيقومون بنشر الفيديو والصور عبر شبكات التواصل الاجتماعي واليوتيوب، وفي بعض الحالات فقد قام ضحايا من الطيرة بدفع هذه المبالغ اكثر من مرة لمنع نشرها بعد ان قام اعضاء العصابة بتزوير صورهم وتركيبها بواسطة برامج الجرافيك.

هذا وقد قمنا في موقع الطيرة بفحص موضوع الشكاوى التي وصلت الى الشرطة واتضح بان العديد الكبير من الضحايا هم من شمالي البلاد وخاصة من سخنين وعرابة وغالبيتهم الكبرى قاموا بدفع مبالغ طائلة رغم طلب الشرطة بعدم دفعها لان العصابة قد تستغل الضحية وتطلب المزيد من المال.

ومع استمرار فحصنا باننا نشكك بان العصابة هي من المغرب وعلى ما يبدوا فانهم عرب من داخل البلاد والفتيات عربيات من خارج البلاد الا ان قسما منهن عربيات من داخل البلاد كذلك.

وتشير بعض المصادر إلى ارتفاع معدل جرائم الابتزاز الإلكتروني عبر الانترنت في البلاد بنسبة 33% مما يشير إلى تطور أساليب الجريمة واستفادتها من التطور التكنولوجي. ومع الانتشار المخيف لهذه الجرائم، تبرز الحاجه إلى مناقشة ما يحدث وأسبابه وطرق مكافحته، ولكن كالعادة تتحاشى المجتمعات العربية مناقشة هذه المواضيع ويتم التكتم على الجريمة وضحاياها، فلا يستفيد أو يتعض أحد مما حصل، ويقع مزيد من الرجال ضحايا لنفس الجريمة.

ونحن نتوجه الى كل شخص وقع ضحية لهذه العصابة التوجه مباشرة الى الشرطة وتقديم شكوى رسمية والعمل حسب ما يتطلب منه وعد الانجرار وراء مطالب هذه العصابة والمحتالين وبالتالي عدم التحدث مع اشخاص لا تربطكم معم اي علاقة ويطلبون منكم التحدث بالدردشة المصورة والفيديوا.

نصيحة منا: احذروا من الموافقة على طلبات صداقة غريبة وخاصة العربية منها مجهولة الهوية والتي تطلب منكم بعد الموافقة على الصداقة التحدث عبر السكايب.

تعليقات الفيسبوك