الصدق والثقة والإخلاص.. صفات تتمناها الزوجة في زوجها

عادة ما تضع الزوجة قبل ارتباطها بشريك حياتها بعض المواصفات التي ترغب في إيجادها فيه، إليك بعضًا من هذه الصفات.

على الرغم من التفتح في العلاقات الاجتماعية في المجتمعات في القرون الأخيرة، ووجود صداقات قوية بين البنات والرجال، إلا أن الزوجة عندما تبحث عن شريك حياتها، فإنها تبحث فيه عن مواصفات الزوج المثالي الذي يرضي طموحها ويحقق أحلامها.

cro
بدايةً، يأتي الصدق والتدين على رأس قائمة الصفات التي تتمناها الزوجة في زوجها، حيث يتقي الله فيها ويُحسن مُعاملتها، فلا ترى منه إلا كل معروف وجميل، فهو زوج يتخذ من رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة، فيؤدي الفروض ويقيم الصلاة ويُخرج الزكاة. كما تحب الزوجة زوجها أن يكون زوجًا رومانسيًا، يُعبر لها عن حبه لها دائمًا سواء بالأفعال أو الكلمات، ويتغزل في أنوثتها وجمالها، ويهتم بتفاصيلها البسيطة كـ ثوبها الأنيق وتسريحة شعرها الجديدة، وأن يُراعي مشاعرها وانفعالها، خاصة في أوقات غضبها وحزنها.
كذلك تحب الزوجة في زوجها الكرم، فلا يكون بخيلًا، يحرمها ويحرم المنزل من مُتع الحياة، أو يكون مُسرفًا، فيصرف كل أمواله هباءً، كما تحب الزوجة أن يتعمد زوجها مدحها دومًا على الأفعال التي تقوم بها سواء كانت صغيرة أو كبيرة وعلى جهودها في تربية الأولاد وإدارة شئون المنزل، وخاصة أمام الأهل والأصدقاء والأقارب. ومن الصفات التي تُفضل الزوجة إيجادها في شريك حياتها أن يكون مثُقفًا واعيًا مُتابعًا ومُلمًا بأحدث الأخبار العصرية، حيث يكون قادرًا على تكوين رأيًا صحيحًا مُعتمدًا على الحكمة والمنطق، بعيدًا عن الشائعات والأكاذيب.
وفي ذات السياق، فـ إن الزوج المثالي الذي تتمناه الزوجة هو الذي لا يكون مجرد زوجًا لزوجته، بل يكون أبًا وأخًا وصديقًا لها، فلا يجعلها تخاف منه، بل يكون صندوقًا لأسرارها، تلجأ إليه وقت الضيق والشدة، تحكي له تفاصيلها وهي واثقة كامل الثقة فيه، وإذا قامت بإحدى التصرفات الخاطئة، فهو لا يوبخها أو يلومها، ولكنه يساعدها على اتخاذ القرار السليم ليزيد ثقتها بنفسها.
وتحب الزوجة أن يكون زوجها واثقًا فيها، فلا يشك فيها من قريب أو من بعيد، ولا يترك مجالًا للشك يدخل قلبه، فيدمر حياته ويُسبب خراب البيت، فهو زوج يفترض مع الزوجة حسن النية والصدق، إلى جانب حفاظه على أسرار وخصوصية حياته الزوجية، فلا يتحدث مع أحد عنها، احترامًا لبيته وزوجته وأولاده.
وتعتبر الشجاعة والإقدام من الصفات التي تحب الزوجة أن تتمناها في زوجها، حيث يكون زوجًا مُحبًا لروح المُغامرة والتجديد والجرأة، ولا يميل إلى الرتابة والروتين والملل، فضلًا عن كونه زوجًا منظمًا ونظيفًا ومُرتبًا. كما تحترم الزوجة الزوج الذي يحترم كيانها، فلا يهينها أو يكسر كرامتها أو يذلها، كما أنه لا يُقلل من كرامتها ولا يمس كبريائها، إيمانًا منه أن كرامة الزوجة دائمًا ما تكون من كرامة زوجها.

تعليقات الفيسبوك